تأسست شركة الإلكترونيات المُتقدّمة إحدى شركات الشركة السعودية للصناعات العسكرية استناداً إلى توجيهات حكومة المملكة العربية السعودية. لقد تدرّجت الشركة بخطىً ثابتة على منحنى التطوّر لتصبح أحد أهم الأصول التقنية المحليّة من خلال استخدام الحلول الهندسية. لقد اكتسبت خبراتنا المُتراكمة في مجالات التصميم والتصنيع والإصلاح والصيانة والحلول التقنية ثقة حكومة المملكة العربية السعودية.
اكتشف قدراتنايتكون مزيج موظفي شركة الإلكترونيات المُتقدّمة بشكل رئيسي من مواطنين سعوديين شباب ومدربين وموهوبين. نحن نُثمّن القدرات اللامعة للشباب السعودي ونرفدها أكثر من خلال إلحاقهم ببرامج التدريب الأساسية داخلياً وخارجياً.
اكتشف قدراتناالرياض، المملكة العربية السعودية، أعلنت الإلكترونيات المتقدمة إحدى شركات SAMI عن تعاونها مع شركة لوكهيد مارتن في افتتاح مصنع برمجيات جديد في مدينة الرياض، في خطوة تهدف إلى تعزيز تطوير الحلول البرمجية المتقدمة محليًا ودعم منظومة القيادة والسيطرة الرقمية بالمملكة.
ويمثل المصنع منصة متقدمة لتطوير البرمجيات، تسهم في تمكين فرق العمل السعودية من دمج الحلول البرمجية بسرعة وفعالية ضمن بيئات التشغيل المختلفة، مع تعزيز قدرات الابتكار المحلي ونقل الخبرات التقنية. ويأتي هذا التعاون في إطار التزام الشركة بدعم أهداف رؤية السعودية 2030 في بناء القدرات التقنية الوطنية وتعزيز الاستقلالية التشغيلية للمملكة.
وفي أول أسبوعين من التعاون، عمل متدربون ومهندسون سعوديون من شركة الإلكترونيات المتقدمة جنبًا إلى جنب مع فرق لوكهيد مارتن لتطوير قدرة تقنية دمج بيانات مواقع الطائرات التجارية مباشرة ضمن الصورة التشغيلية المشتركة لنظام CommandIQ™، مما يعكس سرعة وكفاءة الدمج التقني المحلي وفاعلية التعاون بين الشركتين.
وقال المهندس زياد بن حمود المسلّم، الرئيس التنفيذي لشركة الإلكترونيات المتقدمة:
"نفتخر بالشراكة مع لوكهيد مارتن في افتتاح مصنع البرمجيات في الرياض، الذي يعكس التزامنا بتطوير قدراتنا المحلية في مجال البرمجيات والحلول الرقمية. كما يمثل المصنع منصة لتمكين المهندسين السعوديين ونقل الخبرات التقنية، بما يدعم جاهزية المملكة ويعزز منظومة القيادة والسيطرة الرقمية الوطنية."
وتعزز هذه المبادرة مكانة شركة الإلكترونيات المتقدمة كشريك رائد في مجال تطوير الحلول التقنية المتقدمة، مؤكدة التزامها بدعم الكفاءات الوطنية، وبناء منظومة رقمية مستدامة ومتقدمة داخل المملكة.
نبذة عن شركة الإلكترونيات المتقدمة
تأسست شركة الإلكترونيات المتقدمة عام 1988 في الرياض، وهي من الشركات الرائدة في مجالات التصنيع الإلكتروني والتقنيات المتقدمة على مستوى المنطقة. وتلعب الشركة دورًا محوريًا في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال تمكين الشباب السعودي وخلق فرص نوعية تتماشى مع متطلبات المستقبل. ويضم فريق العمل أكثر من 4,008 موظف، 82% منهم كفاءات سعودية عالية التأهيل، وأكثر من 1,600 مهندس وخبير معتمد، ما يعكس التزام الشركة بالتميز والابتكار.
احتفلت شركة الإلكترونيات المتقدمة، إحدى الشركات المملوكة لشركة (SAMI)، بمرور 27 عاماً على شراكتها التاريخية مع جامعة الملك سعود، وذلك خلال الحفل السنوي الذي شهد تكريم الفائزين بجائزة أفضل مشروع تخرج لهذا العام، في استمرار يؤكد التزام الشركة بدعم المواهب السعودية الشابة وتعزيز مسيرتها الأكاديمية في مجالات الهندسة والتقنية.
وتأتي الجائزة التي ترعاها الشركة تكريماً للطلاب المتميزين من كلية علوم الحاسب والمعلومات وكلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية، في فئات رئيسية ترمز إلى التقدم العلمي والتفوق والابتكار، وتشمل أفضل مشروع وأفضل طالب وأفضل فكرة وأفضل مشروع في معمل الإلكترونيات، حيث يجسد هذا التكريم حرص الشركة على تشجيع الطلاب الذين يقدمون حلولاً عملية وابتكارات تقنية تسهم في خدمة المجتمع والوطن. ومن خلال تكريم طلاب هذا العام، خريجي 2026، تكون شركة الإلكترونيات المتقدمة قد أكملت عامها السابع والعشرين في رعاية الجائزة ودعم طلبة الجامعة على نحو مستمر.
وبهذه المناسبة، عبّر المهندس زيــاد بن حمود المسلّم، الرئيس التنفيذي لشركة الإلكترونيات المتقدمة، عن اعتزازه بالشراكة الممتدة قائلاً: "نحن فخورون برعايتنا لجائزة أفضل مشروع تخرج في كلية علوم الحاسب والمعلومات وكلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية بجامعة الملك سعود على مدى ما يقارب ثلاثة عقود من الزمن، ولا يزال هدفنا الأول هو تكريم وإبراز المواهب السعودية الشابة ودعم ابتكاراتهم التقنية، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، خاصة وأن العديد من الفائزين السابقين أصبحوا اليوم في مواقع قيادية مؤثرة، ويساهمون بفاعلية في جهود المملكة نحو بناء اقتصاد معرفي متنوع."
وأضاف المسلم: "نلتزم في شركة الإلكترونيات المتقدمة بتمكين الكفاءات الوطنية وصقل مهاراتها، ويتجسد ذلك في دعمنا لهذه الجائزة وتطوير البنية التحتية المعرفية الموجهة للشباب السعودي، ومن أبرز مبادراتنا إنشاء معمل إلكترونيات متكامل في كلية علوم الحاسب والمعلومات، ونحن مستمرون في دعم طلاب الكلية وتوفير بيئة تساعدهم على تطوير قدراتهم ومواجهة المتطلبات المعرفية والمهنية المستقبلية."
ومن جهته، عبّر سعادة الأستاذ الدكتور علي بن محمد مسملي، رئيس جامعة الملك سعود المكلف، عن تقديره للشراكة الممتدة قائلاً: "إن شراكتنا مع شركة الإلكترونيات المتقدمة أسهمت على مدى 27 عاماً في تعزيز منظومة الابتكار داخل الجامعة، وساعدت على تحفيز الطلاب لتطوير أفكار نوعية ومشاريع رائدة تواكب تطلعات التنمية الوطنية. نعتز كثيراً بالدعم المستمر الذي تقدمه الشركة للجائزة، حيث أسهمت بشكل ملموس في رفع مستوى التنافس الإيجابي بين الطلاب والعمل على تحقيق التميز العلمي والأكاديمي.“
وقد فاز هذا العام بالمركز الأول بجائزة التقدم العلمي مشروع (عدسات روتمن)، أما المركز الثاني فقد فاز مشروع وفرة، بينما فاز بالمركز الثالث مشروع نظام تحديد مواقع الطائرات المسيرة. وقد فاز بجائزة الابتكار مشروع جازم وقد تم تكريم الطالب مشاري الداود والطالبة ﻳﺎﺭﺍ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ والطالبة رغد بن خريف لفوزهم بجائزة التفوق، وفاز مشروع صديق اللياسة بأفضل مشروع تخرج ومشروع نظام مساعد السباحة كأفضل فكرة في معمل الإلكترونيات، حيث أثمرت رعاية الشركة للجائزة عن تأسيس العديد من المشاريع النوعية التي حققت نجاحات بارزة، مستندة إلى الدعم الذي تقدمه الشركة وحرصها المتواصل على تمكين الموهوبين من أبناء وبنات الوطن ومنحهم فرص النمو والازدهار.
الرياض، المملكة العربية السعودية: شاركت شركة الإلكترونيات المتقدمة في حفل جوائز مكتب إدارة المشاريع في صندوق الاستثمارات العامة لعام 2025، وهي مبادرة أطلقها صندوق الاستثمارات العامة للاحتفاء بالتميّز في إدارة المشاريع عبر شركات محفظته الاستثمارية. وتُعد هذه الجوائز منصة رائدة للاعتراف بالابتكار، وصنع القيمة، والريادة في تنفيذ المشاريع.
نالت الشركة الجائزة في فئة صانع القيمة للعام، عن نظام المراقبة "حِمى"، لما يتميّز به من كفاءة في الكشف عن التهديدات المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وقيمته الاستراتيجية، وقابليته للتوسع، وتوافقه مع أولويات الأمن الوطني. وسلطت مشاركة الشركة في هذه الفئة الضوء على تطويرها المحلي لحل المراقبة "حِمى"، بما يتسق مع أهداف رؤية السعودية 2030، كما استعرضت أيضًا كيف يمكن للتقنيات المتقدمة أن تدعم بشكلٍ مباشر المرونة الوطنية وجاهزية التشغيل في المهام العسكرية وغير العسكرية على حد سواء، وتركز شركة الإلكترونيات المتقدمة على تعزيز قدرة المملكة على هندسة التقنيات المحلية التي تُعزز السيادة والمرونة التشغيلية، والبنية التحتية الدفاعية الجاهزة للمستقبل.
وعلّق المهندس زياد بن حمود المسلّم، الرئيس التنفيذي لشركة الإلكترونيات المتقدمة، قائلاً:
"إن المشاركة في جوائز مكتب إدارة المشاريع في صندوق الاستثمارات العامة مصدر فخر لنا في شركة الإلكترونيات المتقدمة، حيث تجسد التزامنا بالابتكار والتميّز وتقديم قيمة استراتيجية للمملكة. كما يعكس حصولنا على جائزة صانع القيمة عن نظام المراقبة "حِمى" قوة حلولنا التقنية ودورنا في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتعزيز السيادة الوطنية في مجالات التقنية والدفاع."
وتُعزز هذه الجائزة مكانة شركة الإلكترونيات المتقدمة كأحد أبرز مزوّدي الحلول التقنية في المنطقة، مؤكدة التزامها بدعم القدرات الوطنية وتقديم قيمة مستدامة لجميع شركائها وأصحاب المصلحة.
نبذة عن شركة الإلكترونيات المُتقدّمة
تأسّست شركة الإلكترونيات المتقدّمة عام 1988 في العاصمة الرياض والتي تُعد إحدى الشركات الرائدة في مجالات التصنيع الإلكتروني والتقنيات المتقدّمة على مستوى المنطقة. وتسهم الشركة بدور فاعل في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال تمكين الشباب السعودي وخلق فرص نوعية تواكب متطلبات المستقبل. تضم الشركة أكثر من 4008 موظف، 82% منهم كفاءات سعودية عالية التأهيل، ويشكلون ركيزة أساسية في مسيرة نجاح وتطور الشركة. ويضم فريق العمل أكثر من 1600 موظف من المهندسين والخبراء المعتمدين، ما يؤكد على تفاني شركة الإلكترونيات المتقدّمة في مجال التميّز والابتكار.